هل أنت أول شخص يصل الى مكان عمله و آخر من يغادر ، هل تستمر بآداء عملك و لا تكترث لوقت الاستراحة و تعتبر مكان عملك بيتك الثاني .. هل تعتبر نفسك الموظف المثالي ؟
يلا معانا ..
الموظف:
شخص يتم إستئجارة من قبل مؤسسة معينة لآداء واجبات محددة و ضمن قواعد و شروط تلك المؤسسة في مقابل أجر يتفق عليه بين الطرفين و بحد أدنى للأجور تحدده بلد المؤسسة.
الموظف المثالي
١- شخص يحب عمله و يخلص في آداءه و يسعى الى تقدم و تطوير المؤسسة التي يعمل لها من خلال الافكار الابداعية و المبادرة في الرأي الإيجابي.
٢- شخص يعتز بنفسه و واثق من خبرته ، دقيق و حذر في خطواته.
٣- شخص ملتزم بقوانين المؤسسة و لا يسجل أي مخالفة ضد نظام العمل مثل مواعيد العمل ( الحضور و الإنصراف) ، التسلسل الوظيفي بمعنى أنه لا يحقق أي تجاوز لمسؤوله المباشر فلا يتعداه الى درجة أعلى بهدف عرض فكرة أو تقديم شكوى.
٤- شخص بعيد عن الصراعات و الأحزاب داخل مكان العمل، الموظف المثالي شخص لا يهتم إلا لآداء ما يوكل له من عمل بأفضل صورة و أسرع وقت مساهمة في سرعة تطور المؤسسة.
٥- شخص نشيط و متحرك لا يتبع نظام العمل الروتيني في إنهاء المهمات، فهو شخص يتابع عمله و تراه يتحرك بين الأقسام متابعا لجزئيات مرتبطة بعمله يسعى لإنهائها و لا ينتظر من زملائه تأخير عمله أو تأجيله.
٦- شخص يعتبر مصدر الطاقة الإيجابية لكل من يحيط به ، فهو بشوش مبتسم محفز لمن هم حوله.
٧- شخص يحترم خصوصيات العمل و أسراره ، يعمل على رفع روح الإنتماء تجاه المؤسسة و الاستفادة من الايجابيات و التجاوز عن السلبيات.
٨- الموظف المثالي تراه قبل موعد العمل أو حتى بعد انتهاء العمل حريصا على ترتيب مكان عمله و تنظيم أوراقه بهدف استغلال وقت العمل لأجل العمل.
٩- الموظف المثالي دائم التأنق و الترتيب و يظهر هادئا في نقاشات العمل و يوجز في إجاباته ، أوراقه دائما جاهزة و ينتظر الأوقات المناسبة للتعبير عن أفكارة فهو دائما يختار الوقت المناسب لما يريد فعله و لا يعتمد أسلوب المبادرة الغير منظمة أو في وقت ليس وقتها المناسب.
١٠- سترى الموظف المثالي دائما يسعى لكسب الثقة من خلال متابعته للتطورات الحاصلة في مجال عمله، و من خلال إظهار الافكار التطويرية و رغبته في التنفيذ.
١١- الموظف المثالي لا يقدم مشاكل بدون حلول، فهو دائما يعرض المشكلة و يقدم بجانبها رأيه في حلها و قد يقدم أكثر من راي واحد في حل المشكلة.
١٢- الموظف المثالي يمتلك قناعة داخلية بأن لكل مجتهد نصيب و أن الله لا يضيع تعب المخلصين، فمهما أصابه من ظلم أو تقصير بحقه من خلال المؤسسة يستمر بعمله بنفس الطاقة و الاجتهاد لقناعته بأن القادم سوف يكون أفضل و يجب أن يكون مستعد له.



تعليقات
إرسال تعليق