توجهت الإدارة الإسرائيلية الى إخفاء كل ما ورد في كتبها الدينية و التاريخية عن حقيقة نظرة المجتمع اليهودي الى غير اليهود من مسلمين و نصارى و حتى غيرهم من معتقدين الأديان و الملحدين بصفتهم ليسوا على الديانة اليهودية. يلا معانا .. نظرة أتباع الديانة اليهودية الى غير اليهود مشبعة بالتحقير و الإستخفاف ، و أن اليهود هم البشر و الباقي عبارة عن شكل مختلف للبهائم. مثلا ينظر اليهود في كتبهم الى سيدنا عيسى على أنه أبن خطيئة حملة به والدته من جندي روماني و أن القدرات العجائبية التي أظهرها أمر حقيقي و لكنها ليست قدرات إلهية و إنما نوع من السحر تعلمه عيسى عندما دخل مصر، و في القرن العشرين عمد اليهود الى إخفاء هذه الأفكار و منع التحدث بها نظرا للعلاقات السياسية القائمة بين الكيان الصهيوني و بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة الى فرض الضغط على بابا الفاتيكان لتدعيم الحملة اليهودية. الكتب اليهودية وصفة العرب بصفات تحقيرية كثيرة منها (أمة شغلة) بمعنى الأمة السفلى المنحطة ، بل إن كبير الحاخامات راب قال حوالي سنة 250 ميلادية إن يهوه و هو اسم الرب عند اليهود ندم على أربعة أمور خلقها و هي السبي البابلي والكلدانيين والعرب "نسل إسماعيل" ونزعة الشر, و في التلمود كلمة عربي مرادفا لتعبير المعتدي ، و التلمود كتاب ديني يهودي له قدسية قد تفوق قدسية التوراة.
غوييم هي جمع لكلمة (غوي) وهي تعني باللغة العربية (القوم او الشعب) وكانت تطلق على مدينة في كنعان ، وقد استخدمت هذه الكلمة للتفريق بين اليهود و الشعوب الاخرى ، فكل انسان لا يتبع الديانة اليهودية هو من الاغيار، ثم تطور معنى هذه الكلمة في العقيدة اليهودية من الإشارة الى الامم الأخرى لتتطور و تستخدم في الذم و القدح.
يؤمن اليهود ان ربهم قد خلق غيرهم ليكونوا لهم خدما، و أطلقوا عليهم لقب الأغيار أو الامميين حتى ولو تدين باليهودية يبقى أقل درجة من اليهود الأصليين. فالبشر مقسمين عند اليهود الى قسمين هما يهود وغوييم، وما خلق الرب الجن والانس الا ليخدموا اليهود، ليستعبدونهم ويسرقونهم ويرابو معهم وحرم ذلك عليهم فيما بينهم. والغوييم هم انجاس لا يأكل معهم ولا يتزوج منهم ولا يقبل لهم شهادة فهم كاذبون بطبيعتهم ولا يهنأ ولا يبارك لهم في نفسهم او في مالهم او عيدهم. ذكر في التلمود: “إن الأُمَمِيين هم الحَمِير الذين خلقهم الرب ليركبهم شعبُ الله المختار، فإذا نفق منهم حمار، ركبنا منهم حمارًا؛ و أخذوا هذا الفهم من سيدنا ابراهيم لأن إبراهيم حين توجَّه ليذبح ابنه ”إسحاق” كان يصحبه خدمه، فقال لهم: امكثوا هنا والحمار، بينما أذهب أنا وولدي إلى الإمام! ومن هنا عُرِف أن غير اليهود حمير. إذا اراد يهودي قتل حيوان او شخصًا غير يهودي فخطيئته مغفورة، ومَن يقتل مسلما أو مسيحيًّا أو وثنيا يكافأ بالخلود في الجنة، أما مَن يقتل يهوديًّا فكأنه قتل الناس جميعا.
عند قراءةالتلمود اليهودي سيلفتك أن تقرأ:
- اقتلْ أفضل مَن قدرت عليه من الأغيار.
- اقتل الصالح من الأمميين. - على اليهودي أن يطعم الكلاب ولا يطعم الأغيار. - إن الرب لا يغفر ذنبًا ليهودي يرد للأُمَمِي ماله المفقود. - لليهودي أن يغش غير اليهودي ويحلف له أيمانًا كاذبة. - غير مصرَّح لليهودي أن يقرض الأجنبي إلا بربا. - لليهود الحق في اغتصاب غير اليهوديات، فإتيان زوجات الأجانب جائز؛ لأن المرأة غير اليهودية بهيمة، ولا عقد للبهائم! ولليهودية أن تزني غير آثمة بغير اليهودي. - لا يسمح لليهودي أن يكون مؤدبًا مع الكافر، أو يدعي محبته، إلا إذا خاف أذاه، ولا يجوز له أن يلقي إليه السلامَ إلا إذا خاف ضرره، فإذا سلم وجب ان يكون سلامه هزؤًا وسخريًّا. لا غرابة في نظرة اليهود الاستعلائية، و استباحتها للممتلكات ، فالكثير من نصوص الفكر الصهيوني الحديث تحمل كما من العنصرية وخاصة ضد العرب بشكل عام و الفلسطينيين بشكل خاص، و لو عدنا الى وعد بلفور فقد ذكر الفلسطينيين تحت مسمى الجماعات غير اليهودية أو بمعنى آخر الأغيار، و بالتالي من الطبيعي أن ينادي الكيان الصهيوني بيهودية الدولة او بمعنى أوضح دولة خالية من الاغيار ، و ملاحظ أن الكيان الصهيوني يشجع على عودة اليهود من المهجر و لم يذكر المهجرين الأصليين (أي اللاجئين الفلسطينيين اصحاب الحق في العودة).
كلمات مفتاحية لمواضيع مماثلة
نظرة الإسرائيليين للعرب، نظرة اليهود للعرب، كيف يرى الاسرائيليين العرب، فلسطين أم اسرائيل، اصل الخلاف العربي الاسرائيلي، ليس كل اليهود اسرائيليين، اليهود شعب الله المختار، العرب لخدمة اليهود.
تعليقات
إرسال تعليق